مهارات الإلقاء الجيد

0 38

      مهارات الإلقاء الجيد

فن الإلقاء وفن الخطابة هي مهارة فردية تطورت مع مرور الزمن، وساعد تأثير الإلقاء والخطابة على الناس في عملية تطوير هذه المهارة بشكل سريع، وقديما كان الشعر يتصدر مهارات الإلقاء وتليه الخطابة، ويرجع تأثيره لان الملقي أو الخطيب يتكلم وجه لوجه مع الناس، واحتلت هذه المهارة مكانة خاصة عند العرب، حيث كانت تستخدم الفخر والمدح، وتمجيد الملوك والقادة، كما كانت تستخدم لتحفيز الناس على الحروب.

ما هو فن الإلقاء:

يمكن بكل سهولة اعتبار المحادثة القائمة بين شخصين إلقاء، ولكن فن الإلقاء والخطابة هو عبارة عن محادثة بين شخصين أو أكثر، وينقسم فن الإلقاء إلى العديد من الأنواع: مثل خطب المساجد، الندوات، والمناظرات، المحاضرات الجامعية أو العامه، ويكون الإلقاء بشكل منظم بهدف الوعظ والتعليم وتوضيح وجهات النظر بهدف التأثير على المستمعين.

ويجب على الملقي أن على دراية كامله بمعنى الإلقاء والأهداف الخاصة به، كما أن الخطاب يجب أن يكون منظم وجذاب يفيد المتلقي يحتاج لبذل مجهود كبير لأجل تحقيق أهداف الإلقاء والخطابة.

 

ما هي مهارات الإلقاء:

يجب أن يتحلى الملقي ببعض المهارات لتحقيق الهدف الأساسي للإلقاء وهو توصيل الفكرة لعقول الناس، والآن الإلقاء فن يتطلب العديد من الصفات والمهارات في الملقي:

يجب أن تكون نيته خالصة لله وحده، حينها يستطيع بسهولة أن يصل لعقول الناس.

الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث استطاع رسول الله أن ينشر الإسلام بإسلوب راقي وحضاري في مخاطبة من حوله.

يجب اختيار الوقت المناسب للتحدث في موضوع مع المتلقين، ويجب مراعاة الموقف وظروف المستمعين وعدم الإطالة لعدم الشعور بالملل.

يجب أن تميز الخطيب بتنوع الأساليب في الإقناع وإيصال الفكرة للمتلقي، ويحرص على اختيار الوسيلة المناسبة.

يفضل استخدام عنصر التشويق عن طريق رواية بعض القصص المناسبة للموقف او استخدام الأمثلة وقول الحكماء.

المشاركة وتبادل الآراء مع المتلقين هي أفضل وسيلة لفهم الفكرة وتحقيق هدف فن الإلقاء.

مهارة القيادة هي مهارة مطلوبة في فن الإلقاء حتي يستطيع أن يسيطر على المجلس أو المحاضرة.

 

عناصر فن الإلقاء:

كل مهارة وموهبة تتطلب العديد من العناصر للوصول لأهدافها وتحقيق اعلي كفاءة في الأداء والإقناع، وهذه عناصر فن الإلقاء:

الملقي: ويعتبر هو مصدر المعلومات للمتلقي، ويجب أن يكون على معرفه كافيه بجميع قواعد فن الإلقاء ولديه القدرة على مواجهة الجماهير.

المستمع، يجب على المنقي احترام عقلية المجتمع إليه حيث يجب أن يتوافق المحتوى الذي يقدمه مع عمر و عقلية وعادات وثقافة الشخص المستقبل.

الهدف، هو مضمون الخطاب والرسالة التي يتضمنها ويريد توصيلها المستمعين ويجب أن تقدم بأسلوب مميز مناسب للمتلقي، ومناسبة لهم فكريا واجتماعيا.

القناة، ويقصد بالقناة في هذا الموضع هو الطريقة المستخدمة والأسلوب المعتمد عند الإلقاء، حيث يمكن أن يأتي على شكل خطبه أو خطاب من شخص واحد، أو مناقشة جماعية في ندوة تحت أشراف قائد ويعتبر هو الملقي.

النتيجة، قبل إلقاء الخطاب يجب معرفة هل سيستفيد المستمعون منها وما مدى تأثرهم بالرسالة المقدمة، حيث يجب أن يكون الموضوع في محط اهتمامهم والأشياء التي تهمهم وتشغلهم.

المؤثرات الخارجية في المكان مثل الأصوات المختلفة ودرجات الحرارة و إضاءة المكان.

 

ويجب التنويه إلى أن لغة الجسد لها دور كبير أثناء إلقاء الخطاب أو التحدث مع الجماهير، حيث تساعد حركات الجسم على توصيل الفكرة بشكل كبير، لذلك يفضل للملقى الاطلاع الكافي على لغه الجسد ومدلولاتها أثناء الكلام، فهذا سوف يؤثر على قدرته في إقناع الناس.

طالع أيضا: مصادر التعلم في المدارس – ما هي وأنواعها وأهميتها ومراحلها

Leave A Reply

Your email address will not be published.