مراحل تدوين السنة – نبذة عن مراحل تدوين السنة الخمس

0 53

السنة النبوية هي ثاني مصدر للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم،ذلك لأن السنة تعمل على توضيح الآيات وتعمل على تباين الأحكام الغير صريحة بالقرآن الكريم، كما أن معنى كلمة سنة، هي عادة ما إلى الإنسان وهذا ينطبق على جميع العادات سواء أن كانت عادات جميلة وعادات قبيحة،يجب أن نعلم في البداية أن السنة لم تكتب علي مرة واحدة،بل قد كتبت السنة على عدد من المراحل، ثم يجب أن نعرف أن ألسنة منقسمة إلى ثلاثة أجزاء، السنة القولية، والسنة الفعلية، السنة التقريرية وسوف نتعرف عليهم ونتعرف على مراحل تدوين السنة معا.

 

مراحل تدوين السنة

 

قد تحدثنا أن السنة هي عادة وأن السنة منقسمة إلى ثلاثة أجزاء وهم القولية والفعلية والتقريرية،السنة القولية هي: وهي إخبار علي لسان سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام في أمر من أمور الحياة سواء الدينية أو الدنيوية،اما السنة الفعلية:هي فعل من أفعال رسول الله وقد نقلة الصحابة،السنة التقريرية:هي فعل وقع أمام رسول الله أوصل له ولم يتحدث عنه،الآن سوف نتعرف على المراحل التي دونت عليها السنة النبوية.

 

الأولى: هي مرحلة حفظ ونقل الحديث وكانت هذه المرحلة في العصر النبوي

في هذا الوقت كان يحفظ الصحابة أحاديث رسول الله بين صدورهم، لأن في هذا الوقت لم تكن فكرة تدوين الأحاديث عامة، لأن رسول الله كان يرى أن الكثير من الصحابة لا يستطيعوا أن يفرقوا بين الأحاديث والقرآن الكريم،فقد نهي في البداية تدوين الأحاديث حتى يستقر القرآن الكريم في صدورهم لأنه كلام الله عز وجل،أما السنة فهي من أفعال رسول الله، ولكن فيما بعد فقد أذن رسول الله بتدوين الأحاديث.

 

 الثانية:هي مرحلة التدوين لأحاديث وهذا كان في القرن الثاني الهجري

بعد توسع الفتح الإسلامي، أصبحت هناك الكثير من المناطق الكبيرة بها الفتوحات الإسلامية،فبدأ بعض من أعداء الدين الإسلامي يقولون أحاديث خاطئة وينسبونها إلى رسول الله، فقام الصحابة وعلى رأسهم عمر بن عبدالعزيز علي انتشار هذه الأقوال، فبدأ في جمع الأحاديث الشريفة وتدوينها في كتب وحفظها ولعدم التلاعب بها.

 

 الثالثة:تسمى مرحلة مؤلفات في العلوم وهذه المرحلة كانت في أواخر القرن الثاني الهجري

في هذه الفترة قام الكثير من الصحابة بتدوين الأحاديث على هيئة مصنفات، في هذه المرحلة قام الصحابة بتدوين الأحاديث المروية عن كل صحابي،كما أنه تم التدوين على الكتب الحديثة التي يتضمن بها جميع مواضيع الفقه والتفسير،كل هذه الأمور لكي لا يخالط الأحاديث أي مشبوه أو تكذيب.

 

 الرابعة:هذه هي مرحلة التجريد والإفراد بالتدوين،كانت هذه المرحلة في بداية القرن الثالث الهجري

قد ظهر في بداية القرن الثالث الكثير من العلماء الأجلاء،عمل العلماء علي التحقق في الروايات،هذا الأمر حتى يستطيعوا أن يقفوا اما الكاذبين أعداء الدين بالكثير من الحجج القوية،كام الإمام البخاري هو أول من قام بتجميع الكثير من الأحاديث الصحيحة في هذه الفترة في كتابة المسند الصحيح المختصر،ثم لحق به أحد تلاميذه الإمام مسلم،وبعدها قام الكثير من العلماء في التسابق فأفردوا الكثير من الكتب الخاصة بالأحاديث والسنة.

 

 الخامسة:هذه كانت مرحلة تهذيب الأحاديث وكانت في القرن الرابع الهجري

قام الكثير من العلماء في العمل على المؤلفات والكتب،قام العلماء بهذا الأمر حتى يستطيعوا أن يخرجوا الكثير من الكتب الصحيحة التي لا يوجد بها أي أخطاء، في هذه الفترة أهتم الكثير من العلماء بهذه الأمور وأصبحوا يعتنون العناية الكاملة بهذه الأمور،حتى بلغ الأمر ذروته في هذه الفترة. 

طالع أيضا: أول من دون الحديث –  أهمية تدوين الحديث

Leave A Reply

Your email address will not be published.