ما علاقة الوعي باللاوعي

0 60

ما علاقة الوعي باللاوعي ،تعريف الوعي يوجد تعريفات كثيرة ومختلفة للوعي، حيث قام علماء علم النفس بتعريف الوعي على حسب وجهة نظره كل عالم ،
ولكن هناك تعريف واحد يوضح تعريف الوعي ،عرف الوعي بأن بعض التصرفات التي يقوم بعض الأشخاص سواء حركية او ذهنية ،وأوضح العلماء أن أكبر
دليل على  وجود الوعي هو الحديث مع شخص أخر بالكامل وعي وتلقائية، أما اللاوعي فيمكن تعريفه بانه بعض التصرفات التي يقوم بها الشخص دون إدراكه
لهذه التصرفات.

علاقة الوعي باللاوعي 

هناك العديد من علماء علم النفس ربط الوعي باللاوعي ،وذلك من خلال عندما تذهب فكرة عن عقل الإنسان ليس معنى ذلك أنها نسيت بل ذهبت إلي اللاوعي
لحظات ثم تعود مرة ثانية، ويوجد تأثير أفكار في الجانب اللاوعي في الجانب الواعين، أن معني الجانب اللاوعي يتخلص من جزء بسيط من اللاوعي ليترك
مساحة كبيرة في الجانب الواعي ،وأوضح العلماء أن ألأحلام مرتبطة بشكل وثيق باللاوعي والأحلام عبارة عن بعض الأحداث ،والمواقف التي تظهر على
شكل رموز معينة في الجانب اللاوعي لمعظم الأحداث، تظهر في هيئة رموز تعبر عن بعض المشاعر و المواقف التي نقوم بها ،وهناك بعض العلماء الذين
اكتشف أن الأحلام تقدم بعض الرسائل والنصائح تساعدهم في أمور حياتهم ،وفي الغالب تقدم معلومات صحيحة عن بعض الأحداث التي يمر بها الأشخاص على
شكل حلم.

الوعي 

يعتبر الفيلسوف ديكارت هو من أول مكتشف علم الوعي في القرن الماضي، وتبعه بعد ذلك العديد من الفيلسوف في ذلك لم يكن الجانب اللاوعي أية أهمية في
مجال العلم والبحث، واختلف العلماء في تفسيرهم للعقل من هم يرى أن العقل مرتبط بذات الشخص وأفكاره ،ولكن علماء الفلسفة الحديثة استبعاد هذا التفكير
أوضحوا أن ما يتحكم في الإنسان ،هو غريزة الإنسان  ويوجد للوعي نوعين وهما الوعي الخارجي ،هو مرتبط بعوامل خارجية وتكمن في الحواس الخمسة و
قدرتها مثل الخيال، أما النوع الثاني هو الوعي الداخلي المرتبط بعوامل داخلية يمكن ان يكون مباشر مثل الحاضر أو غير مباشر مثل الماضي، وتذكر الذكريات
يمنح الوعي الإنسان القدرة على اختيار أفكاره ومشاعره ،ويجعل الإنسان أكثر قدرة على معرفة ميوله و يجعل الإنسان يتأقلم  مع غيره ،والتكيف معه بشكل مريح
فإدا كان الإنسان لديه ميول لشيء ،وليس هناك تفسيرا لهذا الشيء فهو يتنقل من جانب الوعي الجانب اللاوعي.

اللاوعي

أول من اكتشف فكرة اللاوعي هو فريد الذي تركزت فكرته من خلال الأحلام، أن هناك ارتباط وثيق بين اللاوعي والأحلام، وأيضا قام باكتشاف نظرية تسمى
التداعي الحر ،الذي كان يستخدمها في معالجة بعض المرضى النفسيين ،واستطاع أيضا من خلالها اكتشاف العديد من النظريات والتحليلات النفسية لبعض
الأشياء ،ولكن اختلف العالم يونج مع فرويد في هذه النظرية فكان يرى هونج، أن الأحلام لها إيحاءات ودلال وان الأحلام هي نصائح لمعظم الأشخاص، لتعبر ما
سوف
يحدث في المستقبل من أحداث وتصرفات ،وان اللاوعي يجب أن يكون في  حياة الإنسان وأنه ليس أقل أهمية من الوعي والعقل اللاوعي هو مرتبط بذات
الإنسان ،
ولا يمكنه التمييز بين الصحيح والخطأ وهو مرتبط بشكل كبير بالعقل الواعي واللاواعي ،وهو العقل الباطن للإنسان والذي يشمل على كل التصرفات والأفعال، التي يقوم بها الإنسان دون وعي أو إدراك ،وهده التصرفات تخزن في العقل الباطن على شكل ذكريات نتيجة الضغط وجانب اللاوعي مرتبط بشكل
كبير بالجانب الوعي، ولا يمكن الاعتماد على جانب واحد فكل منهما يكمل الآخر ولا يمكن للإنسان الاستغناء عن أحدهما.

طالع أيضا : أين تقع الأندلس – جغرافية الأندلس وهى تحت حكم المسلمين

Leave A Reply

Your email address will not be published.