التعليم المصغر – ما هو وأسباب ظهوره وخصائصه ومميزاته وعيوبه ونصائح عنه

0 100

التعليم المصغر

التعليم من الأشياء التي يتم تطويره بصفة مستمرة سواء كان في الوسائل المستخدمة في توصيل المعلومة للطلاب أو المناهج التي يتم تدريسها، حيث تقوم وزارة التربية والتعليم بتدريب المعلم بصفة دورية على جميع الطرق الحديثة التي تسهل على الطالب فهم المعلومة بطريقة صحيحة، من أهم الطرق المستحدثة هو اتباع أسلوب التعليم المصغر ولهذا سوف نتعرف في هذا المقال على التعليم المصغر ومميزاته.

ما هو التعليم المصغر

هو طريقة تدريبية يقوم بها المتدرب أمام مجموعة من زملائه والمشرف العام على شرح المادة التعليمية في فترة محددة صغيرة لا يزيد عنها وذلك بهدف تقيم المدرس ومعرفة جوانب الضعف والعمل على تقويتها، وهذا بهدف منحه وتدريبه على جميع الخبرات من السابقين، ليكون مهيأ بدرجة كبيرة للتدريس أمام الطلاب.

أسباب ظهور التعليم المصغر

يوجد العديد من الأسباب التي أدت إلى اتباع طريقة التعليم المصغر منها الأسباب التالية :

  •  تطوير المتعلمين ليكونوا أكثر كفاءة في توصيل المنهج للطالب واتباعهم الطرق المتبعة للتعامل مع الطلاب.
  •  زيادة قدرة المدرس على شرح ومناقشة المنهج مع الطلاب بثقة عالية.
  • تدريب المدرس على التعامل مع جميع أنواع الطلبة التي توجد داخل الفصل، والتخلص من ظاهرة سيطرة الطلاب على المدرس داخل الفصل.
  •  إعطاء الفرصة للطالب الجامعي على أن يعيش أجواء التدريس وهو مازال في العملية التعليمية.
  •  والأكثر أهمية تجنب التكاليف العالية في عملية تدريب الطلبة الجامعين على عملية التدريس.

خصائص التعليم المصغر

تختلف خصائص التدريس المصغر عن اتباع الطرق الأخرى أهم هذه الخصائص ما يلي:

  •   هو موقف تعليمي يتم بين المتدربين وزملائهم حيث يقوم كل منهم بدور معين في هذه الجلسة أحدهم يقوم بدور المعلم والآخرون يمثلون الأدوار التالية، التلميذ الشاطر، التلميذ المشاغب، التلميذ الانطوائي، التلميذ صاخب المستوى السيئ في العملية التعليمية، وهذا يساعد المتدرب على كيفية التعامل مع جميع أنواع هؤلاء الطلاب.
  • عملية التدريس المصغر لا تزيد عن العشرون دقيقه في عرض المحتوي التعليمي.
  •  يتم تمثيل هذه الأدوار في مكان يناسب هذه العملية ويتم استخدام الوسائل التي تتواكب مع الاستراتيجية التعليمية.
  •  الهدف من هذه الجلسات هو توضيح شيء معين يتم تحديده من قبل.
  •  عمليات التدريس المصغر لابد من أن تكون مسجلة على شرائط فيديو ليتم عرضها مرة أخرى لتسجيل الملاحظات على طريقة العرض وأوجه القوة والضعف في طريقة تقديم المعلومات.

مميزات التدريس المصغر

اتباع طريقة التدريس المصغر له عدة مميزات يتميز بها عن غيرة وهي كالتالي :

  • يعد الأكثر أهمية في التدريس هي الفروق بين شخصية كل طالب لذلك يجب أخذها في الاعتبار، معاملة المدرس للطلاب حسب قدراتهم التعليمية.
  •  إتاحة الفرصة لدى كل متدرب للعمل على معرفة نقاط الضعف والعمل على تطوريها وتحسينها.
  •  تواجد المشرفين في هذه العملية المصغرة لتقديم الملاحظات.
  •  التدريب والحرص على العمل في مجموعة والتخلص من رهبة المعلم الجديد من الوقوف أمام الطلاب.
  •  توفر تسجيلات هذه المحاضرات للرجوع إليها في وقت أخر.
  •  تمثيل جميع أنواع المواقف التي يتوقع حدوثها داخل الفصل والعمل على حلها.

عيوب اتباع طريقة التدريس المصغر

جميع الطرق المستخدمة في العملية التعليمية لها عدة مميزات وعدة عيوب ومن عيوب هذه الطريقة ما يلي:

  •  الاعتماد بدرجة كبيرة داخل الفصل على المعلم وهذا يقلل من درجة اعتماد الطالب على نفسه في اكتساب المعلومات.
  • قصر الوقت الذي لم يعط الفرصة للجميع للمناقشة داخل الفصل وعدم تقديم محتوى كبير في هذه المدة.
  •  من الممكن أن تظهر ضعف شخصية المعلم وعدم قدرته على فرض سيطرته على الطلاب.

نصائح لتقديم طريقة تدريس مصغرة ناجحة

يوجد بجانب ذلك عدة نصائح إذا تم اتباعها بطريقة صحيحة، سوف تنجح هذه العملية وتعطي نتائج إيجابية وهي كالتالي :

  •  أولاً: منح الفرصة لدي عدد كبير لكي يشارك في هذه العملية.
  •  ثانيًا: عدم توبيخ الطالب أو المتدرب من قبل المشرفين إذا تم صدور خطأ الأكثر أهمية لأن هذا يقلل من ثقة الفرد بنفسه.
  •  ثالثًا: تقديم منهج يجذب انتباه الطالب.

 ختامًا

التدريس المصغر من الطرق المتبعة حديثا في العملية التعليمية، لذا قد تم شرح معنى التعليم المصغر وطريقة تطبيقه والنتائج الإيجابية من اتباع هذه الطريقة، فهذه الطريقة يتم تدريسها بشكل مفصل في الجامعات.

طالع أيضا: مصادر التعلم في المدارس – ما هي وأنواعها وأهميتها ومراحلها

Leave A Reply

Your email address will not be published.