أول من دون الحديث –  أهمية تدوين الحديث

0 57

يعد الحديث الشريف إحدى الأركان الإسلامية الشريفة، مع أن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام،كان في مجتمع أميا، إلا أنة كان هناك بعض من الصحابة يقومون بكتابة الأحاديث الشريفة تباعا، كما يجب أن نعرف أن رسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام قد نهى تدوين الأحاديث في العهد الخاص به،ولكن لماذا؟لماذا نهى رسول الله تدوين الأحاديث؟..نهى رسول الله تدوين الأحاديث في عهده لكي لا تقوم بالاختلاط مع القرآن الكريم، يبقى هناك سؤال يتراوح في أذهن الكثير من الناس،من أول من دون الحديث؟سوف نتعرف الآن.

 

أول من دون الحديث

 

سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، قد نهى عن تدوين الأحاديث الشريفة وذلك لكي لا تختلط مع القرآن الكريم، لا أحد يختلف على أهمية الأحاديث الشريفة ولكن بالنسبة لرسولنا الكريم، فآيات الله عز وجل هي الأولي بهذا التدوين،خاصة بسبب قلة الموارد التي كان يمكن أن يستخدمونها في التدوين،يبقي السؤال كما هو من أول من دون الحديث الشريف؟..فالإجابة أن أول من دون الحديث الشريف،هو عمر بن عبد العزيز وبن شهاب الزهري وذلك لأنة كان في نفس الوقت الذي كان به عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه،وهو كان أول شخص يقوم بتدوين الأحاديث ولكنة لم يكملها مثل الزهري،فقام عمر رضي الله عنه بجمع كل ما سمعه من الصحابة وبدأ في التدوين،وأصبح أول من دون الحديث،وبعد ذلك ظهر الكثير الذين بدئوا في تدوين الأحاديث الشريفة.

 

 أهمية تدوين الحديث

 

الأحاديث الشريفة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للجميع،ولها الكثير من الأهميات وسوف نتعرف عليها الآن،هناك بعض من الأحكام الشرعية  لا يوجد لها نص صريح في القرآن الكريم، من أهميات الأحاديث أنها تعمل علي شرح هذه الأحكام التي لا يوجد لها نص صريح في آيات الله عز وجل،كان هناك الكثير من أعداء الدين يقومون بنشر الخرافات، ولكن بوجود الأحاديث عملت علي الحفاظ علي عقول البشر من هؤلاء،لأن بهذه الطريقة الأحاديث تعمل علي تأكيد الكثير من الأحكام وتعمل على نقل الكثير إلى الناس بدلائل قوية،وليست بدلائل ضعيفة مثل هؤلاء، الأحاديث الشريفة عملت على الحفاظ علي ديننا الإسلامي من التحريف، لأن هناك قواعد وأسس يمكن الرجوع إليها، كما أن تدوين الأحاديث لم يجعل كلام رسول الله يختلط مع كلام الصحابة، بل أنها أحاديث تم أطلاقها علي الناس من سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام.

 

منهج العلماء في جمع الحديث وتدوينه

 

كانت الأحاديث الشريفة محفوظة بين الصدور لمدة طويلة،في أول مرة دون فيها الحديث دون بدون ترتيب وكان مختلط بشكل ما مع بعض من أقول الصحابة، ثم قام أهل السنة بتدوين الأحاديث وكان هذا الوقت في آخر القرن الثاني الهجري مع بداية القرن الثالث الهجري، أثناء تدوين الأحاديث قام المصنفين بتنويع مهامهم، وهذا يعني أن شخص منهم بدأ في تدوين الأحاديث الصحيحة وقام بتقسيمها إلى أبواب فقهية مثل الإمام البخاري،ومنهم من قام بتأليف المسانيد مثل مسند الإمام أحمد،وأصبح أيضا هناك كتب للسنن مثل سنن أبي داود، بعد أن انتهى العلماء من تدوين الأحاديث ومعرفة ما هي الأحاديث الصحيحة والأحاديث الغير صحيحة،قاموا بالعمل على العناية بالأحاديث حيث قاموا بالاهتمام بالأحاديث من جميع الجوانب، حيث بدأ بالظهور الكثير من الكتب التي تعمل علي العناية بالحديث الشريف من جميع الاتجاهات.

طالع أيضا : العصف الذهني – وأهميته وأنواعه وخطواته وأهم مبادئه

Leave A Reply

Your email address will not be published.